الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
164
معجم المحاسن والمساوئ
سنان كليهما ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد يعني بالتعقيب الدعاء بعقب الصلاة » . 7 - الكافي ج 3 ص 341 : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان بن عثمان ، عن الحسن بن المغيرة أنّه سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة ، قال : ثمّ قال : ادعه ولا تقل قد فرغ من الأمر فإنّ الدعاء هو العبادة ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ وقال : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وقال : إذا أردت أن تدعو اللّه فمجّده واحمده وسبّحه وهلّله وأثن عليه وصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ سل تعط » . 8 - دعائم الإسلام ج 1 ص 166 : وعن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنه قال : « في قول اللّه عزّ وجلّ : فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ قال : الدعاء بعد الفريضة ، إيّاك أن تدعه فإنّ فضله بعد الفريضة كفضل الفريضة على النافلة ثمّ قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ( غافر : 60 ) فأفضل العبادة الدعاء ، وإيّاه عنى » . ونقله عنه في « البحار » ج 82 ص 325 . 9 - الكافي ج 3 ص 342 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الدّعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلا » . 10 - دعائم الإسلام ج 1 ص 166 : وعن أبي الحسن العسكريّ ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام أنّه قال : « من صلّى للّه سبحانه صلاة مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة » .